ابنا: في المقابل حذرت قوات النظام البحريني المحتجين من تنظيم مسيرات وما اعتبرتها نشاطات غير قانونية وذلك عشية مسيرات العودة الى دوار اللؤلؤة.اما السلطات فلوحت الى القمع المحتمل لمسيرات العودة، حيث اعلن وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله ال خليفة نية وزارته في نشر مزيد من نقاط التفتيش في عدة مناطق، بينما اصدر رئيس الامن العام اللواء طارق حسن الحسن تحذيرا للمحتجين من التظاهر وما اعتبرها نشاطات غير قانونية.وقال هو الاخر ان تدابير واجراءات احترازية اتخذت لحفظ الامن ، واصفا المسيرات بانها ممارسات غير مسؤولة وخروج عن القانون على حد تعبيره.لكن رغم تشديد قوات امن النظام في البحرين قبضتها الحديدية وتوجيه تحذيرات للمحتجين من التظاهر، بدت المعارضة اكثر تصميما على المضي في مسيرة العودة لدوار اللؤلؤة المتوقع ان يشارك فيها عشرات الالاف احياء للذكرى الاولى لانطلاق الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات، مع استكمال استعدادها لحدث قد يفتح الابواب امام تطورات جديدة في المملكة.واخذت الاحتجاجات منذ ليل الاثنين منحى تصعيديا، حيث انطلقت عشرات المسيرات في المدن والقرى المختلفة تخللتها صدامات عنيفة مع قوات امن النظام التي استخدمت كعادتها الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والسامة والخانقة، حيث سقط عشرات الجرحى.بينما حاول متظاهرون التوجه الى منطقة الدوار التي فرضت قوات الامن والجيش طوقا امنيا مشددا حولها وقامت بتفريقهم قبل الوصول اليها.ورغم ذلك ابدى القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ تفاؤلا حول مسيرات العودة، مشيرا الى ان المعارضة وقادة الاحتجاجات يسيطرون على الشوارع والساحات في العاصمة وان اي قوة ليس بمقدورها ردع المسيرات.تحذيرات في مواجهة حالة تحد وحماس للجماهير تنبئ بيوم قد يكون اكثر سخونة من غيره، حيث يرى مراقبون في الافق ملامح مواجهة خطيرة ومفصلية بين الحشود المتوقعة وبين قوات النظام....................انتهی/212
12 فبراير 2012 - 20:30
رمز الخبر: 296357
اعلن قادة الاحتجاجات وقوى المعارضة في البحرين استكمال الاستعدادات للمسيرة الحاشدة التي ستتوجه غدا الى ميدان اللؤلؤة في العاصمة المنامة لاحياء ذكرى الانتفاضة.